دور الأحماض الأمينية في مقاومة الإجهاد الحراري والملحي

دور الأحماض الأمينية في مقاومة الإجهاد الحراري والملحي


تتعرض النباتات خلال الموسم الزراعي إلى أنواع مختلفة من الإجهاد، ومن أكثرها تأثيرًا الإجهاد الحراري والإجهاد الملحي. فارتفاع درجات الحرارة يضعف نشاط النبات ويزيد فقد الماء، بينما تؤدي ملوحة التربة أو مياه الري إلى صعوبة امتصاص الماء والعناصر من منطقة الجذور. وعندما يجتمع الإجهاد الحراري مع الملوحة، يصبح النبات أكثر عرضة للذبول، اصفرار الأوراق، ضعف النمو، تساقط الأزهار، أو تراجع جودة الثمار.

هنا تظهر أهمية الأحماض الأمينية ضمن برامج دعم النبات، فهي لا تُستخدم كبديل عن الري الصحيح أو تحسين التربة، لكنها تساعد النبات على تخفيف آثار الإجهاد عندما تكون جزءًا من برنامج متكامل. وقبل الاعتماد على أي منشط، يجب تحسين بيئة الجذور والتربة، ويمكن دعم ذلك بمنتجات عضوية مثل فيرمي كومبوست سماد عضوي طبيعي من دودة الأرض لتحسين التربة لأنه يساعد على تحسين خصوبة التربة ونشاطها الحيوي، مما يرفع قدرة النبات على الاستفادة من الماء والعناصر.

ما المقصود بالإجهاد الحراري في النبات؟


الإجهاد الحراري يحدث عندما ترتفع درجات الحرارة إلى مستوى يؤثر في العمليات الحيوية داخل النبات. في هذه الحالة يزيد فقد الماء من الأوراق، وقد يقل نشاط التمثيل الضوئي، وتضعف قدرة النبات على النمو بصورة طبيعية. تظهر أعراض الإجهاد الحراري غالبًا في صورة ذبول خلال النهار،

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *